EQUALATHON: صديقي المثّلي


I used this photo because I believe that all citizens should be treated equally regardless of their sexual orientation or gender identity.

428559_10152773983330366_1413807579_n

and as a participation in “Online Marathon for Equality”

The red says “7okouk” Arabic for “Rights”. The two red bars form an Equal sign but they are also part of the Lebanese flag.

I support my friend and everyone in LGBT Community .. and I hope that my simple words can make you strong to know that you are not alone in the Arab world.

 

أردت بشدة أن أشارك بشيئ بسيط ككتابة بعض من مشاعري وتجربتي الشخصية مع صديقي أملاً أن تكون ضوء صغير يعطي الأمل للآخرين ..

وخاصة مَن هم مثلي لم يكونوا يعلموا عن الأمر شيئ …

لكي نستطيع أن نغيّر العالم .. التغيير لن يكون بهذه البساطة .. ودائما الأمر يحتاج عدة ضربات لكي تستطيع المياه ان تشق طريقها وسط الصخور ..

ولقد بذل الكثيرين كل جهدهم وطاقتهم من أجل المطالبة بالمساواة ..

لكي ينال الجميع نفس المعاملة وحق الحياة مهما اختلفت جنسياتهم وعقائدهم وألوانهم وميولهم ..

في النهاية نحن جميعا بشر نعيش على أرض واحدة .. ومن حقنا جميعا أن نعيش في أمان.

صديقي الذي سأحكي لكم عنه كان شجاعًا قويًا .. لقد استمديت الكثير من القوة بسببه

فهو قالها عاليا منذ سنوات ومازال  .. وخرج في تظاهرات تنادي بالمساواة والحرية ومنع “كشوف العار”

ومازال يبذل جهده في طرح أفكاره هنا وهناك .. اجده دائما الضوء الصغير وأستفيد من كلماته ومن تجربته.

ولأنني أدين له بالفضل إنني الآن أفضل وأكثر تفهّمًا .. أردت أن أرد له بعضًا من جميله .. لذا هذه هي كلماتي

*******

Gay Community لفترة طويلة من حياتي بشكلٍ ما لم أكن قريبة من

لم يكن ذلك مقصودًا بالتأكيد ولكن هذا ما ظننته كوْني لا أملك في حياتي شخص “مِثلي” ..
ولكني كنت واهمة بشدة .. لسنوات كان صديقي العزيز والذي اعتبره أخي الصغير
ولكني لم أكن أعرف. Gay

حيث لم يكن هناك سبيل لأعرف هذا وحدي أو أخمنه …  فالفتى لن تظهر عليه عوارض مرض ما  أو يتحول لكائن مختلف كما يظن البعض
أو إنه سيتصرف بطريقة مرعبة أو بميوعة كما يتم حشو  تلك الأفكار النمطية العجيبة والبعيدة عن الواقع في أذهاننا

.. بالعكس فحتى بعد معرفتي بميوله وشخصيته الجديدة مازلت أجده انسان طبيعي جدا ..
يأكل ويشرب ويضحك ويحب ويكره .. لا يمكن أن تنظر له وتقول في نفسك
“wow, surely he’s gay”

من السخيف أصلاً قوْلبة البشر وأن نظل نشغل بالنا ونتحدث طويلا في محاولة للتذاكي وكإننا العالمين ببواطن الأمور إن هذا
“مسلم بسبب لحيته وهذا مِثلي لإنه يمشي بجانب رجل..الخ”
فهذه أشياء لن تُضيف إلينا ولا تخصنا من الأساس.

وبعيدا إنه كان يخبئ هذا الأمر عني وعمّن عرفوه لأسباب لم أعرفها الا فيما بعد .. ولجهلي بالمشاكل والمواجهات التي سيتعرض لها إن أفصح ..
الا ان الجميع من البداية كانوا معجبين به وبشخصيته وطيبه قلبه وموهبته الكبيرة في الكتابة وحضوره وقدرته على خلق جو مميز في أي مكان يتواجد فيه ولو للحظات ..
لقد كان الجميع يتمنى مصادقته .. في اي لقاء يمكنكم معرفته بسهولة عندما تجدوا دائرة كبيرة من المسحورين به ملتفّين حوله وكإنه الشمس المُشرقة

ولكن سرعان ما غيروا فكرتهم هذه عندما اضطرته الظروف أن يُعلن عن نفسه فجأة بدون سابق إنذار ..
فجأة تحول من شمس مشرقة يلتف حولها الجميع إلى فيروس الكل ينفذ بجلده بعيدا عنه .. فجأة انهالت الشتائم وسيرته دائما أصبحت تُلاك في الأفواه بالشرّ أو لإهانته ..
لقد كان هذا التحول مرعب بالنسبة لي وسبب لي صدمة .. لم أتخيل أن يحمل أشخاص كل هذه الكراهية والمقت لمجرد أن مَن عرفوه يوما لم يعد في الاطار الذي رسموه له ووضعوه فيه.

gay وقتها كنت لا أعرف ما معنى كلمة
سوى إنهم فئة من المجتمع لا نراهم سوى في الأفلام الامريكية ودائما تكون ادوارهم مُهمّشة لا تُذكر .. دائما هناك سخرية منهم ..

ودائما كانت ترجمة gay
في تلك الأفلام تعني ” غريب الأطوار .. شاذ .. الخ” من تلك الترجمات الشنيعة
التي توضح كم إن هؤلاء المترجمين والمراجعين لا يفقهوا أي شيئ عنهم .. أو هم ببساطة ينقلوا لنا “مفهومهم الخاص ودينهم الخاص” بهم وحدهم …

ولكني في النهاية كنت اقف امامه وامعن النظر .. الفتى كما هو .. مَن احببته يوما وسعدت بصداقته واعتبرته صغيري الحبيب .. الفتي لا تطول انيابه ليلا ويصبح مذئوب ..
ولا يعبد الشيطان ويشرب الدماء عندما لا يجد شيئ آخر أفضل ليفعله .. إنه كما هو

.. لا .. ليس تماما ..  هو كان صديقي الذي اعرفه بالفعل ولكن هناك أشياء جديدة ظهرت عليه .. لقد أصبح أقوى .. لقد أصبح شفافًا ..
كإن قوله لحقيقته وابتعاده عن سلسلة الاكاذيب التي كان مضطرا للعيش في دوامتها جعلته متألقا الآن .. لقد رمى ثقل العالم من على ظهره.
لقد هدأت ملامحه وكفّ عن الصراع والتآكل من الداخل .. لقد حسم قراره وتقبّل نفسه أولاً ورضيَ بها.
في كل مرة أراه فيها أجده يزداد قوة وصلابة وقدرة على التعبير عن نفسه .. كإنه يزداد تألقا وبريقا ..
كإن روحه المتألقة تلك فاضت من داخله واصبحت تُغطيه بالكامل .. كإنه يمشي وسط ألعاب نارية ملونة.

بالتأكيد لفترة طويلة جدا كنت غاضبة منه بشدة إنه لم يُصارحني بحقيقته .. أعرف إن ما طالبته به وقتها كان صعبا .. والعِتاب لم يكن له معنى …
فهو بالتأكيد لم يكن يعرف ردة فعل من حوله عندما يُصارحهم ..
ولكني كنت حمقاء رغم كل هذا وظللت غاضبة بشدة وكنت قاسية وكل هذا لإنه قرر الإحتفاظ بالخوف والصراع بداخله ولم تكن هناك يد مساعدة دافئة تُخبره
“يا أحمق إنك ستظل من أحببناه يوما مهما حدث”

من وقتها وشعرت بمدى جهلي .. لماذا لا ابحث عن الأمر لأتفهّم ما يدور لصديقي .. لماذا كان عليّ انتظاره ليتكلم .. وماذا كنت اريد أن اسمع منه بالضبط ..
وهل كنت سأفهم حينها؟
بهذه الاسئلة بدأت متابعة تقارير ولقاءات تليفزيونية وبعض القراءات وأخذت ابحث هنا وهناك .. وفي كل مرة أجد إنني لم أكن أعرف شيئ بعد ..
وإن كل تجربة تحمل مشاعر وأفكار جديدة تماما عن سابقتها حتى لو ظهروا إنهم متشابهين في نقطة ما …
فللأسف لفترة طويلة لم تكن لدينا حوارات ولقاءات مع أشخاص “مثليين” حقيقيين  ليوضحوا لنا الكثير من الأمور البديهية .. وإنهم بشر عاديين ..
هم فقط مختلفين عمّا “نحن مُعتادين عليه” ودائما “المختلف” هو خطر مهما كان.

لقد تُركنا لبرامج يقدمها مجموعة من المذيعين الذين لا يرغبون سوى في جذب نسبة مشاهدة ببعض التوابل والقصص المُلفّقة وكلام لا يتناول سوى القشور..
فليس غرضهم تعريف المجتمع بفئة منه تعيش فيه منذ سنوات طويلة في رعب مما قد يتعرضوا له وهذا ما منعهم من الاعلان عن أنفسهم ..
وطبعا الافلام والمسلسلات لا تُوصى في الاستهزاء بهم واظهارهم بشكل غريب ..
فكان من الطبيعي ان العائلات لن ترغب في هكذا نموذج غير واضح المعالم يتصرف بالكثير من الميوعة بطريقة مستفزة ويقيم علاقات جنسية مع
كل من “هب ودَب” على سطح الأرض

وسائل الإعلام لفترة طويلة تمارس جريمة شنيعة ليست في حق
LGBT Community
فقط بل في حقنا أيضا
وذلك بشحن الطاقات ضدهم .. بالاضافة للمشكلة الأزلية في تعريف المثلية الجنسية والتعامل معها في الاديان .. واخيرا استغلال جهلنا في عدم البحث خلف الأمر ..
وعدم وجود أشخاص صادقين ينقلوا لنا تجارب حقيقية … ناسين أن مَن ينبذونهم هم أهلنا وابناؤنا واصدقاؤنا واحباؤنا.

ما تعرّض له صديقي كان قاسيا للغاية ..
Gay أن يبيت لياليه في الشارع خوفا من العودة لمسكنه فيجد من يذبحه بدم بارد لمجرد إنه
لذا سينفذ فيه شرع الله كإنه الوكيل الحصري لهذا الشرع
ان يضطر لتغيير مكانه اكثر من مرة .. ان يحاول لفترة طويلة الا يُوسّع دائرة معارفه لكي لا يصل له أحد ليؤذيه ممَن كانوا يعرفونه سابقا ..
فلقد تلقى تهديدات من بعضهم بكل صفاقة.

وقتها تمنيت لو إنه لو لم يخبرنا بحقيقته تلك .. فهذا شيئ خاص كان بديهي إننا لن نعرفه وحدنا ..
فنحن لا نعيش معه في بيته ولا في غرفة نومه .. ولكن العيْش بكل هذا الرعب يمكنه أن يحطم اعصاب اي بشري في العالم.
ولكني في الوقت ذاته احترمته للغاية .. احترمت صدقه مع نفسه اولاً ومع مَن حوله .. وإنه بإعلانه هذا فتح عيوني على فئة من مجتمعنا لم أعرف عنها شيئ .. 
وإنني ابذل الآن حهدي لكي أعرف أكثر لكي استطيع أن اكون اقرب لصديقي وافهمه أكثر ..

LGBT Community مع رحلتي في التعرف على
تفاجأت بكمية التهديدات والمعاملة السيئة التي يتعرضوا لها في حالة كشف أمرهم 
لو تغاضينا عن كم المعاملة السيئة من العائلات كإنهم سبب العار .. فإن هناك قوانين مُجحفة وغير إنسانية ولا عقلانية يتم توقيعها عليهم حتى لو كان الأمر مجرد “إشاعة”
بدءً من  المعاملة الحقيرة في عملية القبض عليهم وسجنهم دون وجه حق .. وقد يصل الأمر لقتلهم في ميادين عامة ..
لقد كانت تلك المشاهد تصبيني بالانهيار فلا يمكنني تخيّل أن يتم معاملة “بشري” بهذا الشكل الشنيع لمجرد إن له ميول جنسية مختلفة عنك ..  
LGBT Community هكذا اظل قلقة على الدوام على صديقي ورفقائه عموما من
وما حدث في “الدكوينة” يُكمل سلسلة القهر والاستحقار والإستخاف بحق الإنسان .. 
 Ghost club فمَن شاركوا في مهزلة 
أشخاص معقدين غير اسوياء نفسيا .. يملأ قلوبهم البغض والكراهية ليس لشيئ سوى إنهم لا يملكون بداخلهم سوى تلك المشاعر السلبية
..
هم لا يرغبوا قي وجود اشخاص”ليسوا نسخة طبق الاصل” منهم بدعوى أنهم شعب
“النضال والعنفوان”
ذكروني بالجنس الآري الذين كانوا يعتبرون كل مَن سواهم على الأرض حثالة يجب ان يتم ابادتهم واهانتهم .. مبدأ حقير وعنصري للغاية.
ليس من حق أحد على وجه الارض ان يهين بشري اخر مهما كانت الأسباب .. ومهما كانت الوسيلة والغاية.

لو كان صادقا في ادعاءاته على الملهى – كإنه تم اكتشاف الأمر فجأة بعدما ظهر الملهى من العدم ! – .. وكان شخص “سَوي” كان سيتعامل معهم بالقانون ..
أن يتم أخذهم بإحترام للنيابة وسماع الاقوال في محضر رسمي وتحت اشراف جهة مختصة بهذا.
ولكن “شختورة ” ذاك كان يتحدث بكل صفاقة عن إنه –  ياحرام – كيف سيكتب المحضر وهو لا يعرف من أمامه
” ! رجل أم  امرأة”
يبدو إنه لم يتعرف على اختراع لطيف يُسمى “سؤال الشخص” أو مطالبته بإظهار هويته أو جواز سفره واذا امتنع يمكنه أن يحتجزه ..
تمنيت لو ذكر شيئ اكثر اقناعا او اكثر وضوحًا لحقارته .. لماذا من الاساس تهتم بالتبرير ياهذا ..
انت عنصري تحتقر البشر .. فلتُقلها عالية إذن ولا داعي للتبريرات السخيفة مثل إن هناك ” حظر تجوال – خفي لم يسمع عنه أحد من قبل !  – للسوريين
وساعات محدّدة لتواجدهم بالشارع” وتلك الأمور …
للأسف العيب ليس عليه وحده .. المأساة أن المسئولين لم يُحركوا ساكنا كإنه
“أخيرا ريّحنا وجت من عند ربنا  اغلاق الملهى ..لانه يُدمر عقول ابنائنا ورمز للفساد في منطقتنا الطاهرة”
العيب على مَن يجد فيما حدث سعادة بالغة  وإنهم همّ  و إنزاح .. ما حدث ليس مرتبط بكون من تم التعرض لهم
Gays or transgender
مهما كان عدم تقبلهم لهم .. إن ما حدث انتهاك للإنسانية عامة .. هل سيرضوها على ابن لهم لو تعرض له مُتعصب لأي شيئ آخر  ؟ وما اكثر التعصب هذه الأيام
متى سنتوقف عن النظر تحت أقدامنا فقط؟
متى سنتوقف عن قول طالما لن “تمسّني و عائلتي ” فليذهب الجميع للجحيم .
هذا الجحيم سيأتي له يوم ويُصيبك وأنت في بيتك .. وساعتها لن تجد من يقف معك لإن النار لم تصل بيته بعد !.

مازلت اذكر كلمات صديقي ونحن نتمشى بشوارع بيروت عن رغبته في حياة مستقرة ..
كمية الإرهاق التي قال بها هذه الجملة وانعكاسه في عيْنيه ممتزجا بالإحباط مازال يعتصر قلبي ..
إن أحلامه الصغيرة “شريك حياة  – بيت – أطفال” تبدو بعيدة المنال بشكل قاسي.
فهم لا يكتفوا بهذا .. فالكُره والقسوة لا نهاية لهم .. فهم يدفعوه والبقيّة دفعًا للهجرة من بلادهم لكي يذهبوا لتلك البلاد الغريبة عنهم ليعيشوا في هدوء
كأن سبيلهم الوحيد للمعاملة بآدمية والحصول على لقب “بني ادم” يكون حصري فقط في أي بلد غير عربي

أتمنى من كل قلبي أن يأتي اليوم الذي يكون لصديقي ورفقائه الحياة كما للآخرين .. أن يكون لهم الحق في الاستقرار في بيت دون الخوف أن يقتحمه أحدهم ..
أن يمشوا في الشوارع متشابكي الايدي بدون أن تُغرق الشوارع بدمائهم بإسم الله .. والله لم يطالبنا بهذا كله
Marathon for Equality حملة 
ومجموعة “حُلم” خطوة كبيرة وشاقّة من أجل العيش بكرامه وإنسانية
ومن أجل الشعور بالأمان .. ومن أجل أن نتعلم احترام الآخر حتى لو لم نحبه \ نتوافق معه \ نتفهّم خياراته …
فتلك خيارات قد تتخذّها أو لا تفعل  .. ولكن إحترام الآخر وأبسط حقوقه ضرورة حتمية ..وهو أصل وجودنا في هذه الحياة وحِكمة أننا لم نُخلق طبق الأصل من بعضنا البعض.

 By: Collen – An Egyptian supporter of LGBT Rights

Original Link: http://yume-no-negai.livejournal.com/10628.html

Advertisements

About DannySays

Danny is a guy with lots on his mind; he is a gay Arab man; a writer and a cheesy person most of the time.
This entry was posted in Equalathon and tagged , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s