EQUALATHON: -T- بالعربي


end_the_silence_by_milkshakz18-d3e20d3

I prefer to be a dreamer among the humblest, with visions to be realized, than lord among those without dreams and desires

I know that I do normally blog in English, but this time, I think that I should use my mother’s tongue, so please accept my apologies all my readers who don’t know Arabic, because today is an exception

after what Mr. Marwan Charbel said “… Lebanon is against fags “sodomy”, and according to Lebanese law, it is a felony. And I wonder, after France allowed gay people to marry, should we let them into Lebanon

معالي الوزير، عالي المقام، وبكل الاحترام …

من الأشخاص يلي اجوا من “فرنسا”، وكل الدول الغربية، من قلب العاصمة بيروت … وبلغة العرب يلي مشبّعة بريحة اللوز والزعتر، وعناقيد العنب يلي ناطرة فلاحها يقطفها، ومعطّرة بزهور الدحنون، وشجر الشوح، والأرز واللزاب… وصوت فيروز وريحة القهوة المعتّقة… من قلب لبنان …

معاليك تحية وبعد،

من كل البشر المحرومين من حقوقهم، من كل إنسان حر، من كل دمعة نزلت على الخدود باللَّيالي، ومن كل بسمة بتشبهني، وما بتشبه حدا غيري، بخبِّر معاليك… بخبرك عن القهر يلي عايشينوا ببلاد الأرز، يمكن تكون آخد فكرة غلط عنّا، أو يمكن إذا قرأت المكتوب تغير رأيك وتعرف قديش نحنَ لبنانيّين، يمكن أكتر من أي حدا…

بخبرك عن معاناة أشخاص ذنبهم الوحيد انهم أحبّوا أشخاص من نفس جنسهم، بخبرك عن دمعات ليلية ومن كترتها صارت عادة يوميّة، أشخاص ذنبهم الوحيد انهم مش قادرين يكونوا حالهم، وبيحلموا بمجتمع يقبلهم متل ما هنّي. بخبرك عن اضطهاد يومي، لناس مش عارفين كيف يقنعوا مجتمعهم انهم مش “شواذ” (مع العلم أنَّ كل علماء النفس ومن 65 سنة تقريباً ألغوا المثلية الجنسية من الأمراض النفسية).

 بخبرك عن بنت عمرها 21 سنة من القهر والدموع، يلّي بتجرب تخبيهم عن أقرب الأشخاص إليها، بخبرك وشو بخبرك. بخبرك كم مرّة ضربوها الدرك، لما يعرفوا انها ما خلقت بنت؟ ولا بخبرك كم مرة “زعران” الحي سبّوها، وجرّبوا يغتصبوها؟ أو بدّك خبرك لما جرّبت تروح على البيت كيف أهلها عاملوها؟ بخبرك عن أوّل مرّة انزعبت من البيت وين نامت ؟ بتحب خبرك يا معالي الوزير، عن أشخاص انتحرت، وانقتلت، بدوافع تافهة متل “الشرف”، وحتى تحقيق بمقتلهم ما انفتح مع القاتلين، بس لأنَّ المجتمع ما بيقبل حدا يغيّر جنسه؟ وبتحب خبرك كم مرّة انقتلت هيدي البنت؟ بتحب خبرك كم مرة باعت جسدها لأنو ما حدا قبل يعطيها شغل؟ أو لأنها ما خلّصت دراستها بعد ما طردوها من جامعتها لأنها “غير”؟ بتحب خبرك عن قانون بلاد الأرز يلي صار عمره من عمر أول أرزة وما حدا بدوا يغيره؟

بخبر معاليك عن شباب بعمر الورد، كل يوم بروحوا على السجون، وبيعملولهم فحوصات من أبشع الانتهاكات لأشد المواضع حميمية بجسدهم، بس لأنهم أنعم، أو لأنهم بيلبسوا “غير”؟ بدك خبرك عن الكلمات يلي كانوا يسمعوها من عناصر قوى الأمن بمخفر حبيش؟ ذنبهم الوحيد انهم حبوا أشخاص من نفس جنسهم، وبخبرك عن ناس ذنبهم الوحيد انهم مش “أبو ملحم” ولا فيهم يؤذوا نملة، ويمكن ما عرفوا قديش في كره وطائفية وعنصرية ورهاب مثلية وترانسفوبيا وخوف من كل ما هو مختلف بمجتمعهم.

 أو بتحب خبرك لما تقرر البنت منّا تلبس أجمل تياب عندها، وتروح تسهر، يمكن تلاقي حدا يحبها متل ما هي، ويعوضلها عن شويّة حنان ما عرفته بعمرها، كيف بيجي شخص مهووس برجوليته، كله حقد وكره لكل شي “غير”، ترك كل الأمراض والآفات، ترك الجورة بنصف الطريق، والمخدرات والدعارة والمافيات، ومحلات القمار، وقرر يتأكد إذا عندها “عضو ذكري” أو لأ؟! بتحب خبرك شو قالولها عناصر شرطة البلدية؟ بتحب خبرك كيف انهانت؟ وكيف صوروها وصاروا يضحكوا عليها؟ بتحب خبرك قديش تعبت واشتغلت على حالها تتصير شوي بتشبه حالها؟ وبتحب خبرك كم مرّة جربت تنتحر؟ بتحب خبرك قديش جرّبت تقبل حالها وما قدرت؟ وإذا بتسأل حالك كيف معقول عملية جراحية (تغيير الجنس) تغيِّر أو تعالج مرض نفسي أو عقلي؟ بعتقد لازم أنت وكل اللبنانيين تفكروا شوي بالموضوع.

 يمكن معاليك ما رح تفهم معاناتنا، يمكن لأنك عايش بالقصور، أو يمكن لأنك بدك أمن بالتراضي! مع أني ولا نهار فهمت المجتمع اللبناني، وما بعتقد أنّي رح أقدر افهمه. بس بحب خبرك، عن أكتر من شهيد دافع عن أرضي وأرضك، كان يحب شاب، وبحب خبرك عن آلاف المقموعين ببلد الحرية والسيادة والاستقلال.

 بحب خبر معاليك أنّي عربيّة وعندي انتماء أكتر من نصف النواب يلي بدهم يبيعوا الوطن، وبحب خبرك انه ما بقى حدا رح يسكت ولا بقى رح نكون ضعفاء، بمجتمع مرهون بالكره، نحن يا معالي الوزير تعلمنا نحب، وتعلمنا نتقبل، تعلَّمنا نكون مع الحق الطبيعي لأي كائن على الأرض بالحياة… ما حدا علّمنا نحن علّمنا أنفسنا. يا معاليك نحن معظمنا متعلمين، ومثقفين، في منَّا الحكيم، وأستاذ المدرسة، والممرضة، وشوفير البوسطة، وفي منَّا الموسيقي، وفينا نكون شو ما بدنا لأنَّنا بدنا نعيش…

 معاليك… لبنان مش إلك، ولا إلي، لبنان للأجيال يلي جاية. فإذا لبنانك “ضد اللواط”، ف “لبناني” بيستقبل أي حدا، شو ما كان لونه أو هويته الجنسية، طائفته أو ميوله الجنسية، ولبناني بيستقبل أي حدا شو ما كان معتقده الديني أو السياسي.. لبناني الظاهر غير لبنانكم … وأرزتي غير أرزتكم..  وشرفي أكيد مش شرفكم، ولا بعمره رح يكون شيء يعنيكم…

 كرمال الله، وكرمال أي شيء عزيز عليك…  بدنا بس فرصة نعيش… معاليك، اتركنا نعيش …

By Mimi
Original Post

img_041005

Advertisements
This entry was posted in Equalathon and tagged , , , , , , , , , , . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s